مكي بن حموش

2864

الهداية إلى بلوغ النهاية

فرسه ، وملاعبته امرأته ، ورميه بقوسه ونبله . ومن ترك الرّمي من بعد ما علمه فإنه نعمة كفرها أو كفر بها « 1 » . قال أبو نجيح السّلمي « 2 » : حاصرنا « 3 » قصر الطائف فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، يقول : « من رمى بسهم في سبيل اللّه ، فهو له عدل رقبة ، ومن شاب شيبة في الإسلام فهو له عدل « 4 » محرّر من النار » « 5 » . وقال النبي « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والمغنم » ، رواه عروة البارقيّ عنه « 7 » ، وكذلك رواه أبو هريرة « 8 » وابن عمر « 9 » . وروى أنس بن مالك عنه أنه قال : « البركة في نواصي الخيل » « 10 » .

--> ( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده ، رقم 16683 ، و 16697 ، و 16699 ، والترمذي في سننه في كتاب فضائل الجهاد ، باب : ما جاء في فضل الرمي . ( 2 ) هو : عمرو بن عبسة بن عامر ، السّلمي ، أبو نجيح ، صحابي مشهور ، أسلم قديما ، انظر : الاستيعاب 3 / 271 . ومصادر ترجمته هناك ، وهو مترجم في تقريب التهذيب 361 . ( 3 ) في الأصل : حاضرنا ، بضاء معجمة ، وهو تصحيف . وفي ر ، خاضرنا ، بخاء وضاء معجمتين ، وهو تصحيف أيضا . ( 4 ) في المخطوطتين : عبد ، وهو تحريف . ( 5 ) صحيح الجامع الصغير 2 / 1075 ، رقم : 2268 ، من دون : « ومن شاب . . . » . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 7 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : الجهاد ماض مع البرّ والفاجر ، رقم 2697 . وعروة هو : عروة بن الجعد ، البارقي ، صحابي ، قاضي الكوفة ، انظر : الإصابة 5 / 96 ، وهو مترجم في تقريب التهذيب 329 . ( 8 ) صحيح الجامع الصغير 1 / 633 ، رقم 3354 . ( 9 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، رقم 2694 ، ومسلم في كتاب الإمارة ، باب الخيل في نواصيها الخير . ( 10 ) أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، رقم -